نسيان ساهر على ضوء الطفولة

  



نسيت نفسي وراء الشِّعرِ ألمحها

ظلًّا بظلٍّ،

وفتوى الجوعِ تنسَاني

 الشاعرة  مريم شمس الدين

نسيت قلبي وراءَ الطفلِ أنهله

كونًا شقيًّا

له أطلال تحنَاني


ورحت أفتح للسّيّابِ نافذةً

يطلُّ منها

على أوجاعِ لبنان


لكنَّ عرشًا أراق البحر مبتهلًا

إلى العراق

وكم غنّاهُ مرجاني


ورحت أقرأ عن جُبران أغنيةً

كأنها لؤلؤٌ من وحي سلطانِ


يضوِّع الشِّعر ذاتي ثم يرفدها

زهرًا به الشَّجر الأسنى كرمّانِ


في سره لججٌ، في ضوئه وطنٌ

ما أكثر الوجعَ المضنى بشطآني


وكم طلبت ارتشافَ الحبِّ ساهرةً

ونمت أحضن في الفنجانِ خلّاني


سمعت عن جدتي أحلامَ قهوتها

أنّى سمعت وفدتُ العالم الثاني


ورحت أشربُ نبضي ثم أجمعه

طفولةً عطشتْ في قلبِ فنجانِ


أحتاجُ ذاكرةً ترتاحُ في سفري

حيث الجهات تصلّي نبض نقصاني


هنا اكتملتُ بلا اسمٍ ولا سفرٍ

يا صانعَ الحي رسل الحي عنواني


هنا فرشت شتائي والدُّنى سطعت

في عنق معطفها برقٌ وشمسانِ


موالك المرتجى والدمع خارطة

تدل لحنك كي يحظى بأزمانِ


قمْ خلِّص الرُّوحَ مِن أفنانِ غربتِهَا

لَيلي غزيرٌ، وليلُ العمرِ أضنَاني




إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology