.
بقلم عبدالمجيد محمد آدم .
السودان
بهذا العنوان المثير للجدل ، أعود بقوة إلى السيكولوجية النفسية للطبيعة البشرية حين يحاول أن يتكيف مع وضع ليس له علاقة ، في مكان لا ينتمي إليه أو في انسجام لا تنتج عنه سوى أدخنة من الغباء والوهم تتصاعد عاليا نحو القمم ، إنه زمن يتغير فيه الأقنعة اسرع من تغير الناس لحقائبهم ، فالبديهي من السؤال لم يعد من نحن ؟! بل بكل جراءة أي نسخة منا تصلح للمروءة واليثار ، ربما جميعنا إكاشفنا أن الصراحة ليست فضيلة ، بل هو إعلان بطريقة جذابة ومحترمة لكلمة وداع ، فالناس لم تعد ترغب بسماع الحقيقة والصراحة . قول الصراحة فاتورة تدفعها عندما نريد أن يتخلى الناس عنا...
الإنسان يظل غريبٌ عندما يتواجد في المكان الخطأ ، المكان الذي يرغمه أن يتحول الى انسان اخر بقناع يسمح له أن يكون مجرد صورة باهتة ، لكن يظل داخله في صراع مستمر ويبقى سجينا لذاته ، لأنه لا يعيش واقعه بالطريقة التي يجعله سعيدا .
