حوار مع الفنانة مها الطاهات

 



السؤال الأول: كيف بدأت علاقتك بفن الخزف وما الذي جذبك إليه دون غيره من الفنون؟

 بدأت علاقتي بالخزف بدافع الفضول لاكتشاف كيفية تحول الطين إلى عمل فني يحمل روح صاحبه. وجدت في هذا الفن مساحة واسعة للتأمل والإبداع، فهو يجمع بين الصبر والدقة والخيال، ويمنحني شعورًا بأنني أترك جزءًا من روحي في كل قطعة أصنعها.

السؤال الثاني: ما الرسالة التي تحاولين إيصالها من خلال أعمالك الخزفية؟

 أؤمن أن الفن لغة عالمية ولذلك أحاول أن تعكس أعمالي جمال البيئة والتراث والهوية الإنسانية. أحب أن يشعر المتلقي بأن القطعة الخزفية ليست مجرد شكل جميل، بل حكاية تحمل إحساسًا وذكرى ورسالة عن الجمال الذي يمكن أن نصنعه بأبسط المواد.

السؤال الثالث: إلى جانب اهتمامك بالفنون اليدوية، يعرف عنك حب الأدب والقراءة والكتابة، كيف يجتمع الفن التشكيلي مع الأدب في شخصيتك؟

مها الطاهات: بالنسبة لي لا يوجد فاصل بينهما؛ فاللوحة أو القطعة الخزفية تبدأ بفكرة تشبه بداية قصة، والكلمات ترسم صورًا كما يرسم الطين أشكالًا. الأدب يغذي خيالي بينما يمنحني الفن وسيلة أخرى للتعبير عن المشاعر والأفكار التي لا تكفيها الكلمات وحدها.

السؤال الرابع: علمنا أنك تحاولين تأليف بعض القصص الموجهة للأطفال وخاصة قصص ما قبل النوم، ماذا تمثل لك هذه التجربة؟

 كتابة قصص الأطفال حلم قديم أعمل على تحقيقه تدريجيًا. أحرص على أن تكون قصص ما قبل النوم مليئة بالدفء والخيال والقيم الجميلة، وأن تمنح الطفل لحظات من المتعة والطمأنينة قبل النوم، مع تشجيعه على حب القراءة وتنمية خياله.

السؤال الخامس: ما طموحاتك المستقبلية في الفن والأدب؟

 أتطلع إلى إقامة معارض فنية جديدة تعرض تجربتي في الخزف، وفي الوقت نفسه أسعى إلى إصدار مجموعة من قصص الأطفال تجمع بين الفن والخيال، بحيث يشعر الطفل أن الإبداع يمكن أن يكون لوحة وقصة في آنٍ واحد، وأن الفن والأدب قادران على صناعة ذكريات جميلة تبقى معه مدى الحياة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology