الطعنات

 


سيد سيسي

ما كنت يوما طامعا فى وصال مستحيل

فقدعودت  نفسى معك أن ترضى منك بالقليل وذلك ليس زهدا منى ولكنى ايقنت انك فى دنيا المشاعرعلى أفضل الأحوال أما  شحيح أو بخيل

وهكذا مرت سنينى كحبات عقد رضيت لاجلك انت أن ينفرط

ثم تحول فيك الشح إلى  اللا شئ

متعللا بذرائع ليس لها من الواقع أى غطاء

سوى أن انين الماضى بات عليك ثقيل

ذاك الذى يلصق الخيانة والغدر بكل من أحبك

دون أن يقدم على ذلك أى دليل

حاولت جهدى أن اقتلع تلك الشجرة الخبيثة من عقلك وقلبك لكن ذلك كان أشبه بالمستحيل

فقد سخر ت حياتك للانتقام ممن خانك ولكن لأنه غادر الواقع دون أن يغادر خيالك المريض

أسقطت الخيانة والغدر والهجر على كل من قابلت مهما اظهر لك من حب واخلاص ووفاء

فلاتسمح لتلك المشاعر الصادقة أن تتسلل إلى أعماقك لأنك ستحرم المغزى الذى لاجله تعيش   الانتقام

فبرغم علمك التام بصدق حبى  واخلاصى 

 الا أننى أراك فى كل ثانية تعد العدة كى تطعن طعنتك فى قلبى املا أن يشفى بها  قلبك  المكلوم   وو    و وو     ولكن هيهات

ما هكذا تداوى الجروح والظلم لايبرر الظلم

اترانى بعد كل هذا انتظر الطعنة منك

ام انسحب من حياتك لتضيف لطعنة الماضى طعنتى والتى لم تكن يوما  قرارا نابعا من أرادتى

وهنا احاول أن اتنبأ ماذا ستفعل حين تجتمع على قلبك الطعنات

اما زلت قادرا ومصرا على نصب الشباك

لبرئ غيرى يدفع ثمن الطعنتين كى ترضى غرورك

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology