عمان – عمر أبو الهيجاء
تحتضن العاصمة الأردنية عمان في الثامن من شهر أيلول الجاري، ولمدة يومين في دائرة المكتبة الوطنية فعاليات الدورة الثانية والعشرين من "ملتقى الشارقة للسرد" وتحمل هذه الدورة عنوان "القصة القصير من خيال الكتابة إلى التلقي" برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمشاركة نخبة من القاصين والقاصات ومجموعة من النقاد من الأردن، ويشتمل الملتقى على أكثر من جلسة ما بين قراءات قصصية وشهادات في تجارب المشاركين والمشاركات إضافة إلى حلقات وجلسات تقدم في أوراق نقدية ضمن عدة محاور.
التقينا الأديبة الأردنية هدى الأحمد، المشاركة في "ملتقى الشارقة للسرد" وسألتها عن أهمية هذا الملتقى والدور التي تقوم به الشارقة تجاه الإبداع والمبدعين في الوطن العربي، فكانت هذه الشهادة:-
تقوم إمارة الشارقة بدور ريادي ومحوري في إثراء حالة السرد العربي وذلك من خلال مبادرات متعددة ومتنوعة برعاية أميرها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حيث تفتح المجال لكُتاب القصة بأشكالها وكُتاب الرواية وكافة أشكال السرد لتقديم ما لديهم من منتج إبداعي ولعل ملتقى الشارقة للسرد الذي يقام في كل عام بعاصمة عربية مختلفة حيث جاءت نسخته الثانية والعشرين في عمان بمشاركة واسعة من رواد السرد في الأردن.
هذا الدعم السخي مدعاة للشكر والاعتزاز للشارقة وأميرها وكل القائمين على هذا الملتقى حيث سأشارك بورقة أقدم فيها سرديتي بكل بساطة بنت البادية ووضوح النهار في المراعي، وفيها حاولت التخفف من عقد اللغة ولكن بكل موضوعية، لولا هذا الملتقى ما كان لي أن ألتقي بكوكبة من المبدعين لأستفيد من تجربتهم وليطلع النقاد على تجربتي في الكتابة ولأعمل على إعادة بناء القصة، لإيماني بأن النقد المتخصص فعل يؤدي إلى تجويد النصوص وتلافي الأخطاء.
ملتقى الشارقة للسرد هو خطوة مهمة وكبيرة لإثراء الوعي وتطوير الفكر ونجاح الكاتب، من خلال التمازج بين صنوف الأدب السردي لعدد من المبدعين الذين أثبتوا تواجدهم على الساحة الأردنية والاطلاع على تجارب بعضهم البعض.
غاية الشكر والامتنان على هذه الخطوة متمنيا النجاح لهذا الملتقى ولكل المشاركين فيه.
