بقلم أمينة علي
أرادتهُ حبيباً
بلهفةٍ شهيةٍ
و نبضٍ يخفقُ
عشقاً زهورا
بفرحٍ طازجٍ و سرورا
له عطرُ الغاردينيا
يُقيمُ في قلبها الجدب
و يزيده حبورا
فقد طالَ انتظارُها
لمعزوفة نبضٍ غجرية
تتمردَ معها
تُراقصُهُا بجنون
و لعيون قلبها مروية
دون درايةِ منها
وقعتْٰ في شباكِ القدر
و خفق نبضٍ لها قد سحر
أوهمها بالكثير
و فرش لها الدرب حرير
علا و علا بها
ثمَّ رماها
خذلها و أمنياتها
و فرش لها شجوناً
ونبضَ حبٍٍ مدحورا
كعابرِ سبيلٍ كانَ
عصفَ بالروحِ
عبثَ بخفقِ نبضها
و بصمتٍ غريب
غادرها
لا شيءَ بقيَ عالقاً بروحها
بعد رحيله
سوى سحب حزنٍ
لعشقٍ كان محتملاً
و بقايا ذكرياتٍ عالقة بالنبض
تصلبُهُ و تنزف بهِ
كلَّ لحظةِحنينٍ
و تزيدهُ وجعاً غورا
تبقى على شرفات نبضه
تستبيح الأنين لأجله
و ترتجي الرب
هل إليه من سبيلٍ
مسطورا
