رحيق

 



رائعة الكاتبة د٠ سرى العبيدي

من مؤلفات الكاتبة 

ليل وسكون 

سفيرة الثقافة والجمال 

جائت الأمطار

تهدد  الأرض


بعد عطشها

تغسل وجه التراب ٠٠٠


وتوقظه من سباته

إلا قلبي

مازلا  واقفا

في  صحرائه


يرفع يديه ال 


السماء

ولا يسقط عليه

غير الصمت ٠٠٠

مرت عليه أعوام


يا أيها العمر 

رميتني بأقدار

ماكانت 


عل بالي 

لست اعاتب أقداري


لكنك حملتني 

اثقالا 

فوق أثقالي 



فتشوا الرحال 


فلقد أخذ من قلبي

لست أدري في. 

أي متاع أخفوه


ولا في أي طريق. 

مضوا فيه


لكني أشعر بفراغه

في صدري ٠٠٠٠


غير أن صاعي 

لم يكن 

كأسا من فضة 

بل كان قلبا 


اودعته الأمان 


فإذا بيه يسرق 

في غفلة 


من الروح ٠٠٠

فيا قافلة 

العابرين في صدري 



أن وجدتموه

في 

رحالكم

فردوه

فإن  هذا المسافر 


لم يبقى له غير صدى 


نبض ضائع

لا مرسى لنا 

نحن السفن التي 

ضاعت 

في محيط الحياة 

نمضي بلا 


خرائط  

وتقودنا الرياح حيث 

لانعلم 

أجساد بلا روح 


وأمل عل أن 

نلاقي السراب 


لم  تترك له غير الغبار


رفيقا

ولا ظلا  يستريح


تحته  من وهج


الذكرى٠٠٠٠

كل فصوله خريف

طويل طويل


تتهاوى  فيه أوراق


الأمان واحدة تلو الأخرى


وشتاء بارد بلا نار


وجليد لا تذوبه اعتذارات العابرين

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology