هلا بالعيد

 


 

   الشاعر بلعربي خالد

يا مرحبًا بالعيدِ إذ لاحَ مُبتسمًا

كالبدرِ يختالُ في دُجْنَةِ الظُّلَمِ

وافى، وفي كفِّهِ البُشرى مُزخرفةٌ

كأنّها الدُّرُّ في أصدافِ مُلتَطِمِ

يا عيدُ، يا نفحةَ الأرواحِ إن عبقتْ

تُحيي الفؤادَ وتُزجي كُلَّ مُنْسَجِمِ

أقبلتَ والناسُ بين الضحكِ قد طربوا

كأنّهم في رُبا الأفراحِ كالنَّعَمِ

هذا يُعانقُ ذا، والودُّ يجمعُهم

في مشهدٍ زانهُ الإحسانُ والكرمِ

أمّا الصغارُ فمثلُ الزهرِ قد نضرتْ

وجوهُهم، كابتسامِ الروضِ في العَلَمِ

والشيخُ يذكرُ أيامًا مضت سلفًا

كأنّها طيفُ حلمٍ عابرِ الحُلُمِ

فالحمدُ للهِ إذ أهدى لنا فرحًا

يمحو الأسى، ويُجلي غاشيَ السَّقَمِ

فانهضْ إلى العيدِ، واستبشرْ بمقدمهِ

ودعْ همومَكَ في لجٍّ من العَدَمِ


 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology