درب النجاة والهدى

 



  الشاعر بلعربي خالد

هلَّ بنورِ وجهٍ باسمِ ** فأضاءَ في الأرواحِ كلُّ ظلامِ

ذكَّرتني مريمَ الطاهرةَ التي ** سارتْ على دربِ الهُدى بسلامِ

وآسيةٌ إذ قالتِ: "ربِّ ابنْ لي ** بيتًا لديكَ، ففُزتَ بالإنعامِ"

ونساءُ نوحٍ ثمَّ لوطٍ عبرةٌ ** لمن استهانَ بنورِ خيرِ إمامِ

نذكرُ قصصَهم فنرى بها ** دربَ النجاةِ ومغنمَ الإكرامِ

 أمُّنا، هي أختُنا، هي بنتُنا ** هي زوجُنا في العزِّ والإقدامِ

 تُربّي جيلَنا وتُعلّمُهُ ** معنى الصمودِ وعزّةَ الإسلامِ

 تُداوي بالحنانِ جراحَنا ** وتفيضُ بالرحماتِ والإلهامِ

تُضيءُ الدربَ في ظلماتهِ ** وتكونُ في الأزماتِ خيرَ حِمامِ

رسالةٌ في كونِنا أنَّ الكرامةَ ** أصدقُ الأحلامِ في الأنامِ

قصيدةٌ في حبِّها تُتلى على ** الأجيالِ في سرٍّ وفي إعلامِ

بشارةٌ في دربِنا أنَّ العطاءَ ** سبيلُ كلِّ صفاءٍ وسلامِ

منارةٌ في أرضِنا تُهدي القلوبَ ** إلى سُنى الإيمانِ والإسلامِ



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology