إنَّ غداً لناظره قريب

 

 


مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

غداً ستُخرِجُ الأرضُ

ما أجَّلَتْهُ مِن زيتون،

العروق التي غَالَبها الرَّماد والجَمْر

منذ قرنٍ غزِير الرَّدى،

ستمتدُّ دفعةً واحدةً؛

لِتأْصِيل الجذور،

لِتطهير الثَّرى المُدَنَّس بالرِّجسِ

والشيطان.


غداً يَعلَقُ النَّدى

على وريقَاتها الخُضر؛

ِيسرد أقاصيصَ الدموع التي ذُرِفتْ،

الطوفان الذي تفَجَّر من محاجِرها،

المِصرَ الذي ترَسَّمَ "من النهر

إلى النهر".


غداً يهتف الجَمعُ في المدى:

لا عاصم اليوم من وعد الله،

عادتْ هُويتنا،

أصالتنا،

تاريخنا،

وعُدنا نحن...

عُدنا ثوابت الوطن.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology