رسّام

 


 الشاعرة مروى قره جه

رأيتُك والمسا يُلقي جَناه

تُسابقُ في المدى لوناً توارَى 


تُطارد آخرَ الأضواءِ شوقاً 

لتحبسَ في محاجِرها النّهارا


فإن جفَّت دموعُ اللونِ قسراً

يَصير مدانا ذراتٍ صغارا


تذوبُ الريشةُ الولهى حنيناً

تُسيلُ الحسَّ سكباً وانهمارا


كأنكَ والحقيقة في عناقٍٍ

سرقَت من السّما ذاك الإطارا


فلا تدري أبحرٌ في مداه 

أم الرسامُ أجرى البحرَ نارا


سلامٌ للذي أحيا جماداً

وصاغ من السكون لنا انفجارا....



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology