الشاعرة مروى قرة جه
إني رأيتُ الشرقَ وجهاً فاجراً
وجهاً صبوحاً ليسَ فيه عيونُ
في الشرق يجرفنا الجنون بسيله
وإذا عقلنا يشرئِب مجونُ
وإذا وُسمنا بالرزانةِ علةٌ
أحرارُ لكن كلُّنا مسجونُ
والفكرُ عارٌ والمحبةُ ظلمةٌ
والصدقُ ذنبٌ والسلامُ ظنونُ
والفقرُ خوف قد تحول سُنةً
والعزّ زادٌ تشتهيهِ بطون
والعدل هل سيكون جسر مجازنا
لعبور حكمٍ ظالم ٍ أيكون؟
في الشرق حقاً للخرافةِ ساحة
الدينُ في أرجائِها مسكونُ
العلمُ طار محلقاً حولَ الرّدى
يشكو الجهالة ويحهُ مغبونُ
أكذا الأماكنُ عارُها في شرقِها
شرقٌ لعينٌ وسمهُ ميمونُ
كم يعتريه تزاحمٌ في حفرةٍ
قيعانُ جهلٍ شرقنا مكنونُ
حتى الانوثة فيه بعضُ مذلةٍ
أما الرجولةُ شاربٌ مفتونُ
والرابحُ الموسومُ فيه يدَّعي
كنهَ السياسةِ صدقها مدفون
في شرقنا حتى الطفولة ذنبها
جنسٌ وفخذٌ عاهرٌ و مجونُ.....
الشرق اللعين
