إعداد : محجوب الكريشي أستاذ تنشيط ثقافي و باحث في العلوم الثقافية
للتنمر أنواع و اشكال عديدة و انتشرت جميع صوره في المجتمعات بمختلف ثقافتها.الامر الذي جعله ينتشر بين المراهيقين في المدارس وينتج عنه اثار سلبية في نشأة الاجيال وكثرة الامراض النفسية بين الأطفال و المراهقين.وعلى الشخص المتنمر أن يعي باذن الله خلقنا من اصل واحد وكرمنا على سائر المخلوقات ولم يفرق بين أحد من عباده إلا بالتقوى.
أن السلوك التنمري يحمل الكثير من العدوان و الكراهية وهذا ما نهى الله عنه في قوله "ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين"
فالناس سواسية ولا تفاضل بينهما إلا بالتقوى.
فالتنمر ظاهرة كانت و لازالت مشكلة كبيرة تواجه مدارسنا و هذه المشكلة الخطيرة بحاجة إلى تضافر جميع المؤسسات.
وقد اكدت الدارسات التى اجريت على هذا الموضوع أن التنمر ظاهرة أجتماعية سيئة تنتشر في مجتمعاتنا بسرعة وهي تقع ضمن بيئة الأسرة و المدرسة و العمل و لذا فهي تحتاج إلى تظافر مجتمعي من أجل مكافحتها
أن للتنمر علامات متصورة واذا اشتبه في أن الطفل تعرض للتنمر أو اصبح هو بنفسه متنمرا لأصدقائه فهناك علامات تحذيرية في سلوكه تدل على ذلك.
أن الهدف الاساس لدى المتنمر أو المتسلط هو الحاق الأذى بالاخرين نتيجة غياب المسؤولية و انعدام الوعي لديه و تشعر كذلك بمتعة كبيرة عند إيذاء الاخرين.
