بقلم " نسرين أبو المجد "
ما عدتُ أطلب حبًّا…
شُفيتُ تمامًا من قلبي
وجسدي أيضا..
أدركتُ أن الشفاء
ليس خلوَّ القلب من الألم،
بل أن أرى كبريائي
وهو يُحوِّل الجرح إلى سيمفونيةٍ
تحملني إلى اتساعٍ لا يضيق.
الآن تنتابني
رغبةٌ جارفة في الكتابة،من
لا إعترافًا... بل خلاصًا،
لم يعد الجسدُ يطلب دفئًا من أحد،
وكأن الحرف هو الجسد الذي
أولد فيه من جديد…
ففي الحرف احتواءٌ يكفيني،
وللمعنى حضنٌ لا يغيب.
لا أريد قلبًا آخر…
كل ما أريد
أن أصل إلى ذاتي العميقة،
حيث تسكن أنايَ الأولى،
قبل أن يلمسها أحد...
تصنيفات
شعر
