وراء المستطيل الاخضر من يدير العرض في مونديال2026!

 


بقلم عايده عوايشة /خبيرة الحوكمة الالكترونية

مع القفزة التكنولوجية الهائلة بين عامي 2022و 2026 سيكن مونديال 2026 مختلف تماما عما سبق ,فقد غير الذكاء الاصطناعي اعدادات المشهد ,من خلف غرف المراقبة ,لصناعة المتعة في تتبع الكره, للاعب والحركة .


حيث يقرأ الافكار والتكتيكات  السريعة ,لا يحلل و يوجه فقط بل يصبح تحليلي لحظي توليدي فائق الذكاء .


التقنية المستخدمة لا تنتظر انتهاء اللقطة لتحليلها بل تتوقعها وتصنع المحتوى البصري و السمعي لها في نفس ثانية حدوثها، من خلال كاميرات فائقة الدقة من خلال الدرونز واعادة بثها للمشاهد بلقطات ثلاثية الابعاد .


بين الاشواط ,يشتعل النقاش في استديوهات التحليل ,,هنا تقوم برمجيات التحليل اللحظي بمعالجة الاف البيانات الحركية التي لا نراها ,مثل معدل هبوط اللياقة البدنية للاعب معين ,اتساع الثغرات المترية في دفاع الخصم عند التعب ، , وهنا يتم استبدال اللاعب او تعديل الخطط وتغير التكتيك ، كأن الملعب تحول إلى حاسوب عملاق يستشعر حركات اللاعبين داخله.


يبرز من بداية المباراه دور الصحفي الرقمي،، الذي يقوم تلقائيا بقص اللقطات البارزه وإضافة المؤثرات السمعية والبصرية، وصياغة العناوين الجاذبة ،وبثها بثلاثين لغة مختلفة حول العالم .


خلف الكواليس تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي داخل الملعب على عزل الضوضاء العشوائية، وتنقية اصوات الجماهير، ودمجها مع صوت ارتطام الكره أنفاس اللاعبين.


نرنو بشوق لاكتشاف المزيد





إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology