لعيون امرأة في الإكوادور

 


عبدالباسط الصمدي ابو أميمه

اليمن


 في غواياكيل جاءت تصارحني

تلك التي عينيها حب مجنون

جاءت تصارحني في ضوء نهار

والثلج يغطي معالم زهر الرمان

جاءت تصارحني في ضوء النهار

وعطر الورد الذي يسقط نادرا 

من خديها يحف قلبي الذي

 كان ذاهب للفرح في فلسطين 

تاهت خيوط الضوء من نظرة

وعبرت صدري عبر الرمش

الممتد من مدخل قصر الحمراء 

إلى مدخل شرياني

من أجل عينيها ملأت الأرض

 ابتسامة من حروف اسمي

 لما دمع الوريد أذاب الصخر

 ولأجلها نثرت فوق الجبال 

وديان ورد لما دموع الورد

 تركت على النجود علامات

وكتبت لعيونها بالحجر كلمات

تراها الأعين من المكسيك 

يا من عشقت دربك 

و نثرت أوراق الرمان

دليني على حنايا قلبك دليني

متى ما أقمر في فنزويلا ليل

فأنا يا امرأة لعيونك عاشق

من قبل حتى أن تولدي أنت

أريد أن نكون معا بأي مكان

تحت ظل الشمس

 وأريد أن أضمك إلى قلبي

وأسكن إلى الدار


إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology