الأستاذ الشاعر جمال سلاوي
لي فيكَ يا وطني
ألفُ قصةِ عشقٍ، كلَّ صباحٍ
تشدو بها البلابلُ
مع رحيقِ الوردِ الخجولِ
تُولَدُ منداةً بعطرهِ،
تزفُّها النَّسَماتُ
عرائسُ تموجُ وتتمايلُ
تُعلنُ بدايةَ عهدٍ جديدٍ
تسوقُهُ الطبيعةُ حديثًا
وهمساتِها
أبلغُ الرسائلِ
يا وطني!
أيُّ شيءٍ هذا؟
إنه قبسٌ من نورِ السماءِ
حبٌّ عفويٌّ صادقٌ،
لا مصلحةَ فيه ولا مقابلَ
يا وطني،
سأظلُّ دومًا على العهدِ
أفديكَ نبضًا ولغةً،
حتى أرقى بكَ أعلى المنازلِ
وإن دعاني الهوى يومًا لغيركَ
عدتُ إليكَ عاشقًا وعازمًا
وكنتُ فيكَ من الأوائلِ
فأنتَ عندي البدايةُ والنهايةُ
وأنتَ في القلبِ باقٍ
وما أكتبُهُ فيكَ اليومَ
.. لهو أصدقُ الدلائلِ
تصنيفات
شعر
