بقلم/ مروة عبد الفتاح محمد - مصر
لم أعرفه.
كل ما أعرفه
أن المدينة في ذلك اليوم
كانت تلمع.
حتى الهواء ..
يترك على الأسنان
طعم الصدأ البارد،
كقبلةٍ لم تحدث بعد.
ثم استيقظتُ،
وفي صدري
بابٌ مفتوح.
منذ ذلك الصباح
وأنا أنزف الأشياء التي أحبها.
الغريب
أن دمي
يبتسم.
وكلما خفَّ جسدي،
ازداد جوعي
إلى اليد نفسها
التي كانت تفرغني مني.
كأن الخراب،
إذا ارتدى العطر المناسب،
يصير بيتًا.
تصنيفات
شعر
