عبدالباسط الصمدي ابو اميمه
اليمن
أنا شاعر اطربته عيون امرأة
و اطربت كتاباته الأماكن كلها
كلمات الحب التي كتبتها
نقش نجود الجبال العواليا
وكل كلمة خبأتها بصدري
وصل صداها البحار العوامق
أنا أكتب الشعر لامرأة رأيتها
في ضوء بداية النهار
كأنها القمر في الليل
وكأنها هي هي تلك التي
عينيها معيار جمال في لبنان
لعيونها غزلت من وريدي
شالا كالحرير و نسجت
من خيوط القلب كتاباتي
وكتبت أحبك في الحجر
وعاد ورود تطوان تدمع
في عين النملة
ناديت بصوت عواطفي
لعل الصحراء تعرفني
والليل الطويل
في جذع النخلة
ناديت بأعلى صوت لعل القلب
يأخذ بالإرتفاع في صدري
و يعانق أشجار باسقة
في ظل الناقة
ناديت بقلبي لعل الشوق يأتينا
بعينيها التي ليلها إحساس وسهر
و لعيونها كتبت في بغداد قصيدة
تراها من المكسيك قلوب وبيوت
قلت في مطلعها
و أنت تضحكين تكبر بصدري أحبك
و يبدأ الربيع مطلا من عينيك
فلا عجاج و لا غبار في الطرقات
و الورود تدلت لكي ينسكب العطر
على الأماكن التي أنت مررت فيها
ضحكة عيونك عشق أشبه بزلزال
و ابتساماتك آحلى سلام و موال
يا امرأة أنا عاشق رمى أوراقه كاملة
و بصبح ترك علاماته على دربك
حبي لقلبك فرح و جنون
و عشقي لعيونك مشوار وسفر
أريد أعلن أحبك و أطير حمام
و بأول نظرة أدمع الشريان
و أريد أسهر بحنايا قلبك
ما بقي العمر
فأنا لا أحبذ السهر إلا معك
و أنا لا أحبذ الرسم
بمنظور عين النملة
إلا عندما أرسم أحبك
لعلها تكبر في عينيك
ألاف المرات
كي أدخل عين القلب
وأرى وجهك تبتسمين
هناك بعيدا في دمشق
فأقطف زهور الحب
من عينيك على عجل
وأسافر من تلك العينين إلى قلبك
ومعي في صدري تذكرة الذهاب
وفي كلتا اليدين الورد
من تطوان ومن إربد
فتوقدي بلا رفق
شعلة الحب في صدري
ويأتينا من خديك عطر الياسمين
فأكتفي بعطر الياسمين
نبضا لهذا القلب
يا امرأة الحب كالعشق إدمان
و الشوق كل ليلة
يغلق القلب بابه
إلا حبك أنت جنون بجنون
سهرني ليل الليل أتفقد الورد
بعدما اضناه السهر و أعد نجوم
ياليت إذا أقمر الليل ألقاك
في الأماكن التي أنت مررت فيها
حيثما الشوق بقلبك قد أتي
في الأماكن حيثما
قلبي انطلق قبل اللسان
و أعطاك خلاصة حب
أشبه برحيق الأزهار
يا امرأة دليني
على حنايا قلبك دليني
متى ما ليلها أقمر
و صارت بأبهى حال لكي أسهر
و أقول لليل الشوق نسيناك
