سيد سيسي
من يرفع عنى الركام
لطالما تفننت فى جعل البنايه التى تجمعنا
شاهقه حتى إذا صعدنا للاعلى كدنا نلامس السحاب ونغازل القمر
ورصعت كل الحوائط والجدران بأحجار من الجرانيت والبازلت
حتى تعزلنا عن كل حر وكل برد وكل ضجيج
واستقدمت الشتاء المدفأت
وللصيف المكيفات
وذات يوم هاتفتنى ودعتنى للأعلى
فلما صعدت لم اجدها فهاتفتها
ابن انتى أنا لا أراكى فى الاعلى معى
ردت وقالت ليس هناك وقت الكلام
الوداع فقد وزعت الديناميت فى كل البنايه
وانا الان أشعل الفتيل
الوداع
قلت انتظرى ثانيه
لم فعلتى معى هذا
انت لم ترحلى
ولم تطلب منى الرحيل
قالت ضميرى لايسمح أن أحب
غيرك وانت على قيد الحياه
تصنيفات
شعر
