وِجهتها

 


 الكاتب  مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

يجف الحبر،

وتبقى القصيدة عالقة

في انتظار وجهتها.


بينما أفكر،

تمحو الشمعة

ما بدأته دون أن أنتبه.


أترك المكان قليلاً

ما يدور في رأسي

يظل على الطاولة.


أعود دون فكرة،

شمعة منطفئة، 

ليل يخرج منه ورقةٌ

مضيئة،

كرسي لم يفرغ مني.


الورقة تعرف يدي،

لكنني لم أكتب هذا الضوء.


أيُّ حبرٍ كان غيابي؟

لم أنهِ السؤال

حتى انشقت الورقة

عن ليلٍ لا يكتب.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology