بلال الشبول ، المغير ، راحوب
برعاية سعادة الدكتور علاء العبابنة، أطلقت جمعية فرقة المغير راحوب لإحياء التراث الأردني، فعاليات مهرجان راحوب الثالث، في ساحة مدرسة المغيّر الثانوية الشاملة للبنات. بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة إربد.
حيث تضمّن برنامج الافتتاح الذي أداره الشاعر موسى النعواشي: كلمة راعي الحفل، كلمة رئيس الجمعية ومدير المهرجان السيد عصام العودات، كلمة المجتمع المحلي ألقاها اللواء الركن المتقاعد موسى الخليلي، فقرة شعرية ألقاها الشاعر أحمد شويّات، والشاعر حسين الترك برفقة إبنه محمد، والشاعر محمد تركي حجازي، فقرة فلكلور شعبي قدّمتها فرقة المغيّر راحوب لإحياء التراث الأردني، فقرة غنائية تراثية على أنغام العود قدّمها الفنان رائد السرحان، وفقرة غنائية وطنية قدّمها الفنان عمر السقار.
وفي كلمة ألقاها خلال الافتتاح، ثمّن الدكتور علاء العبابنة الجهود المبذولة لإقامة هذا المهرجان، مؤكداً أن بلدة "المغيّر" تمثّل نموذجاً للجمال والكرم والتآخي. ولا فرق بينها وبين البلدات المجاورة.
وأشاد العبابنة بدور الجمعية في تنظيم هذه الأمسيات التي تحافظ على التراث الوطني، مؤكداً أن مؤسسات المجتمع المدني تُعد ركيزة أساسية ورديفاً لمؤسسات الدولة. كما شدد على أهمية تسليط الضوء على الهوية والتراث الأردني، والتمسُك باللباس والتعليم والموروث الأصيل الذي يربط الأجيال بماضيها.
من جانبه، استعرض رئيس الجمعية ومدير المهرجان، السيد عصام العودات، أبرز محطات وإنجازات فرقة المغيّر راحوب، مشيراً إلى أن الجمعية التي تأسست عام ١٩٨٤م وسُجلت رسمياً في وزارة الثقافة عام ١٩٩٣م، أخذت على عاتقها توثيق الموروث الشعبي المادي وغير المادي عبر لوحات تراثية تمثّل مختلف تفاصيل الحياة الأردنية، إلى جانب مشاركاتها المتميزة في المهرجانات المحلية والدولية.
واختتم العودات كلمته بتأكيد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الوطن في ظل قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة - الجيش العربي.
بدوره، قدّم اللواء الركن المتقاعد موسى الخليلي، في كلمة ألقاها باسم المجتمع المحلي، إيجازاً تاريخياً عن بلدة "المغيّر"، موضحاً أن اسمها جاء نسبة لسكن أهلها قديماً في الكهوف. أو بسبب أنها كانت وقف لسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكان اللصوص وقاطعي الطريق يغيّرون طريقهم إذا صادفتهم.
وأشار الخليلي إلى الأهمية الاستراتيجية والعسكرية للمغيّر عبر التاريخ؛ إذ كانت ممرّاً عسكرياً لجيوش خالد بن الوليد في طريقهم لمعركة اليرموك، وحاضنة للحركات النضالية، ومنها حركة الشيخ المناضل مصطفى الخليلي قائد ثورة حوران عام ١٩٢٠م ضد الانتداب الفرنسي. كما أكد أن البلدة عُرِفت بأهل العلم والمروءة، ودعمهم الدائم للقامات الوطنية ودفاعهم عن ثرى الوطن.


.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)