رُغم السَواد المنحُوت



بقلم.. حمادي محمد 

هُناكَ الشَوارِع والطُروقات.. المُدُن والحَارات، شَاهِدة على أروع البُطُولاَت. 

هُناكَ الصغير كَبير، والكَبير يَلتحِفُ رمزًا، يلتحِف عَلَمًا، يُلَقِن الحجَر والشَجَر حُب الوطَن، يَغرِس في النُفُوس العِزة والكَرامة، يُوصِي بِالقُدسْ، بِأطهَرِ بُقعـة. 

هُناكَ التضحية، هُناك الحياة، او المَوت والشهَادة. 

هُناك يتوهَج الدَم في العُروق، تتأهَب العَزاىٕم.. تتأهبُ الأرواح نحوَ جناتِ الخُلدِ، والرَحِيق المختُوم. 

وهُناك تُشرقُ الظُلمة رُغمَ سَوادِها المنحُوت، ويغرُبُ لَحنَ التَوكُل والصُمُود. 

هُناكَ وهُناك تنبُتُ الدَمعة، مُبتَسِمة على الخُدُود، وتُنقَش أشواق الرَفيقة والحَبيبة، بينَ الظُلُوع وعِندَ كُلِ عَودة.. عِندَ كُلِ سَقطَة، تُشعَل الشُمُوع.. مِثلَما تَتَراقَص في العلاَلِي سَاىٕر المَجَرات والنُجُوم. 

هُناك أرض المُعجِزات.. ارض الأنبِياء والشُهداء.. ارض الاُسُود.. ارض الحُلم... ارض الاُمنيات القادِمات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology