محجوب الكريشي / أستاذ تنشيط ثقافي مشرف على نادي الألعاب الفكرية و الشعبية بدار الثقافة القصور
عالمنا اليوم أصبح يمنح مهارات التفكير اولوية كبيرة ورؤية ثاقبة لتطويرها نظرا لأهميتها سواء في مختلف الأعمال أو في حياتنا الشخصية.
تأتي دائما مهارات التفكير عاملا محوريا في اتخاذ القرارات الهامة لذا أصبح من الضروري تعزيز هذه الأخيرة لدى الأطفال منذ الصغر خاصة لأولئك الأبطال الصغار الذين يحتاجون إلى دعم إضافي لتنمية قدراتهم.
تعتبر الألعاب الفكرية و الشعبية واحدة من أفضل الوسائل لتحقيق هذا الهدف ،حيث توفر بيئة ممتعة و محفزة لتعزيز القدرات العقلية و التفكيرية كما تساهم في تعلم الأطفال كيفية التركيز و التحليل مما يعزز من قدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة في مواقف الحياة اليومية.
كذلك تعزز هذه الألعاب على الذكاء من ثقة الأطفال بأنفسهم و تشجيعهم على الأبتكار و الإبداع.
كما تساهم في تحسين الذاكرة مما يساهم في تحقيق أداء أكاديمي أفضل.
لذا فإن دمج الألعاب الفكرية في روتين الأطفال يمكن أن يكون له تأثير ايجابي طويل الأمد على نموهم الشخصي و العقلي.
