مروى قره جه
لإن ضاقتْ بيَ الدنيا اتّسعتُ
لأحملَ ما استطعتُ من السهامِ
وأعرفُ أنّ جرحي حين يسمو
يُعلّمني النجاةَ من السقامِ
وأشهدُ أنّ في قلبي اتّساعاً
لأحلامٍ تُرمَّمُ من رُكامِ
وإن خارتْ قوايَ أعود أبني
بناءَ الروحِ، من صبرٍٍ قوامي
فقد ولّيتُ مزدحمَ المرامِ
أُقبّلُ ما تشتّت من حطامي
أُجمِّعني لألقاني عتيداً
و صفوة خيبتي كنهُ الضِّرامِ
سأمضي نحو ما أبقى يقيني
كأن النور ينهض من ظلامي
وما ضلَّ الطريقُ سوى ليُهدي
خُطايَ إلى اتّساقٍ في انسجامِ
فتسألني: وكيف تعودُ نفسٌ
تشرذمَ شملُها بعدُ انهدامِ؟
أقولُ: يعودُ من عرفَ احتراقاً
فصغتُ من الرمادِ أنااااا قيامي
تصنيفات
شعر
