إقرار

 


 


   بقلم سليمة مالكي

أنا السيِّئُ المُلام

وأنا المُذنِبُ من غيرِ كلام

أنا طعنةُ الزمان

بلا نزيفٍ وبلا سلام

طيفٌ كان ظمآن

لحضن دافئ وبيتِ أمان

طيرٌ بجناحِ إنسان

حاول أن يعيش ولو بمنام.

أنا حبالُ الصوتِ التائهة

وسطَ زحمةِ الكتمان

نبض قلبٍ مكسور

يدقُّ في عتمةِ النور.

أنا جبرُ خاطرٍ مركون

بزاويةِ الكِبر والغرور

وأنا العمرُ الذي ضاع

بالعشم والأشواق.

أنا لحظاتُ وأدِّ الوتين

ونبذ الروحِ بلا دين

أنا من باع زهرةَ السنين

بلا قيدٍ وتصميم.

بكل الأنا العليلة بالأنين

 أُقِر أني ...

لا أقوى على انتظارِ الميتين

ولا على ندم المتأخرين

كل ما يأتي بعد حين...

بعد أن طفح الكيل وفاضت السنين 

وغَرِقَت فيه كل الجراح

تاقت الروح للانعتاق

وضاق الخناق حد الاحتراق

فهل حان وقت الفراق

أم هي ثورة من أفاق؟

بلغت الروح  ذروة الاختناق 

النبض خان و ضاع

وحان وقت الوداع.



نور القمر

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology