ا
أقيم في نادي الفنانين تحت رعاية منتدى الجياد للثقافة والتنمية وجمعية أضواء الشرق السياحية محاضرة قدمها الباحث الدكتور سلطان الخضور سلطت الضوء على أهمية الحوار في تعزيز التفاهم المتبادل بين الأفراد والمجتمعات وعلاقة الحوار بالتنمية الإجتماعية.
بينت الكاتبة سحر مغايرة التي ادارت ابجدية المحاضرة تعريف وأهمية الحوار كما قدمت السيرة الذاتية للمحاضر .
من جهته قدم الدكتور سلطان الخضور وبعد مداخلات ونقاشات النقاط التالية
الحوار هو أداة حيوية في بناء وتطوير العلاقات الإنسانية، حيث يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين الأفراد والجماعات. كما أنه يساعد في حل النزاعات والخلافات بشكل سلمي وبناء، ويعزز من قيم التسامح والاحترام المتبادل.
هناك عدة أنواع للحوار، منها:
- الحوار الداخلي: وهو الحوار الذي يحدث داخل الفرد نفسه.
- الحوار الشخصي: وهو الحوار الذي يحدث بين فردين أو أكثر.
- الحوار المجتمعي: وهو الحوار الذي يحدث بين أفراد المجتمع.
الحوار له فوائد عديدة، منها:
- تعزيز التفاهم المتبادل: الحوار يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين الأفراد والجماعات.
- حل النزاعات: الحوار يساعد في حل النزاعات والخلافات بشكل سلمي وبناء.
- تعزيز التسامح: الحوار يعزز من قيم التسامح والاحترام المتبادل.
- بناء العلاقات: الحوار يساهم في بناء العلاقات الإنسانية وتعزيزها .
الحوار له علاقة وثيقة بالتنمية البشرية، حيث يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون بين الأفراد والمجتمعات، مما يؤدي إلى تحقيق التنمية البشرية المستدامة.
كما اشار الى العلاقة بين الحوار في التنمية البشرية.
تعزيز التفاهم المتبادل. الحوار يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين الأفراد والمجتمعات، مما يؤدي إلى تحقيق التعاون والتنسيق في العمل.
حل النزاعات الحوار يساعد في حل النزاعات والخلافات بشكل سلمي وبناء، مما يؤدي إلى تحقيق الاستقرار والتنمية.
تعزيز التسامح: الحوار يعزز من قيم التسامح والاحترام المتبادل، مما يؤدي إلى تحقيق التعايش السلمي والتنمية البشرية.
بناء القدرات: الحوار يساهم في بناء القدرات والمهارات لدى الأفراد والمجتمعات، مما يؤدي إلى تحقيق التنمية البشرية المستدامة.
تعزيز المشاركة: الحوار يعزز من المشاركة الفعالة للأفراد والمجتمعات في عملية التنمية، مما يؤدي إلى تحقيق التنمية البشرية الشاملة.
أهداف التنمية البشرية التي يساهم الحوار في تحقيقها
1. تحقيق الصحة الجيدة: الحوار يساهم في تعزيز الصحة الجيدة من خلال تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون في مجال الصحة.
2. تحقيق التعليم الجيد: الحوار يساهم في تعزيز التعليم الجيد من خلال تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون في مجال التعليم.
3. تحقيق المساواة بين الجنسين: الحوار يساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون في مجال المساواة بين الجنسين.
وفي النهاية قدم الأستاذ سامر المعاني والشيخ جمال الحموري التكريم للمحاضر ومديرة اللقاء.


