ريما فجر بعريني /سوريا /
وجهٌ
أعتقُ من زيتونة ٍ
نالَ نصيبهُ من القهرِ
ينزفُ
صلابةً وعنفواناً
يمطرُ
دمعاً مالحاً
كأنه
أكل من تفاحةِ الخطيئةِ
دمٌ فائرٌ
لن يبردهُ
كلُّ جليد العالم
وربما يكون
لغماً في اعماقه
سينفجر ُ
ذات ليلٍ حزين .
------------------
طفرتْ
من وجنتيها
دمعتا شوقٍ
على نبضِ حُبٍّ
هجمَ
كطفرةٍ في الوريد
--------------------
هذا الحُزنُ الخفيفُ
كالمطرِ
حزنك
يغسلني بدمعهِ
يجعلني أذوبُ بهِ
الى هذا الحدِّ
إلى هذا اليُتمِ
يا
لَسخاءِ
هذا
العشقِ
-----------------------
تصنيفات
شعر
