الشاعرة أمينة علي
مازلنا
نتسكع في أزقة الليل
بأقدامٍ حافية
نتركُ وراءنا دفء خطانا
ليتبعنا الطريق للقاءٍ
ننتظرك فيه على ضفاف القلب
نترك للريح
أن تعبث بأسمائنا
و تعيد ترتيب الأشواق
أراقب الوقت وهو يذوب ببطئٍ
على شفتي الدعاء
لأرسمك لا كما أنت
بل كما أشتهيك أنا
ربيعاً يتّكئُ على صدري
و همساً يُهدّئ الروح
وهي تهذي
معك حتى العتاب
تعلّمَ كيف يكونُ
لحناً لا يُوجعُ
تعال
نرسم للكون أجنحةً
نلونها بألوان الفرح
و نشعِل للغيم قناديلاً
كي لا يتوه عنّا الحلم
فالقلب مذ أحبك
صار أوسع من الغياب
و الروح ما ملّت الانتظار
لا لتبقى تحبك
بل لتُزهر معك
و تُكمِل المشوار
و تبقى للعمرِ أبداً
زهرَ ربيعٍ
تنثرُ الألوان
و تشعل الأنوار
تصنيفات
شعر
