. بقلم نجاح الدروبي
ومضَتْ في رأسها فكرة قزحيَّة أشعلت أصابع ريشتها.. طال مكوثها وهي ترسم جداريَّة لأطفال ومشرَّدين بعيون ذي سماء واسعة تستوطنها سحاباتٌ ثقيلة.. شرعت تغوص أكثر في شبابيك القلب كمرآةٍ لبوح العيون الملدوغة بسياط القسوة، فتلاقت الرمزيَّة مع بركان همِّها الفوَّار، ما جعل اللوحة تحفة فنيَّة نادرة، معروضة بين أعمال كبار الفنانين.
يوم التكريم حصلت على أكبر وسام؛ لكن باسم زوجها الذي ذيَّلَ الجدارية بتوقيعه بلا خجلٍ أو تردُّد.
تصنيفات
قصة
