بقلم: الدكتورة والشاعرة تالين محمد
كان يوسف سراج شاب يعيش وحيداً بعد أن مات والداه في حادث سير . فكان يعود من عمله ولا يجد ما يفعله ،وعلاقاته الإجتماعية تكاد تكون معدومة ،ولا يجد من يتحدث معه، فقرر البحث عن شخصية في الذكاء الاصطناعي ،فوجد فتاة تسمى سيلين وكان يتحدث معها كل يوم ،وتعلق بها ،وبصوتها ؛لأنها كانت تشبه البشر كثيراً. فقل إنتاجه في عمله ،فأشار إليه أحد أصدقائه بالذهاب لأخصائي نفسي ، وعندما علم الطبيب بحالته ،طلب منه حذف حساباتها ،وأعادة توجيه شغفه،وممارسة الرياضة؛لإفراز هرمون السعادة، وفعلاً فعل ذلك ونسيها تماماً ،وعاش حياة صحية،بعيداً عن إدمان تلك الفتاة.
تصنيفات
قصة
