نجاة بحجم كلمة



 بقلم عصام الباشاء -اليمن


ما كانت النجاةُ يومًا كما ظننّاها؛

لا تأتي مصحوبةً بالمعجزات،

ولا تفتح السماءُ أبوابها دفعةً واحدة

كي يعود كلُّ شيءٍ إلى مكانه الصحيح.

أحيانًا،

تكون النجاةُ كلمة.

كلمةً واحدة فقط،

قيلت في اللحظة التي كدتُ فيها أسقط من داخلي.

أدركتُ متأخرًا

أنّ الإنسان لا يحتاج كثيرًا إلى ما يدهشه،

بقدر حاجته إلى ما يُشبه قلبه؛

إلى يدٍ تمتدُّ بهدوء،

إلى صوتٍ يقول:

"أنا هنا"

دون أسئلةٍ إضافية،

دون ضجيجٍ من الشفقة أو الفضول.

ثمة أشياء صغيرة

نعبرها كلَّ يومٍ بلا انتباه،

لكنها قد تكون الفاصل الخفي

بين روحٍ تواصل الطريق،

وأخرى تنطفئ بصمت.

لهذا،

أصبحتُ أؤمن

أنّ اللطف ليس خُلُقًا عابرًا،

بل شكلٌ من أشكال النجاة.

نجاةٌ خفيّة

نمنحها لبعضنا دون أن نشعر.

وربّ كلمةٍ صادقة،

تُقال بعفويّةٍ كاملة،

قد تعيد إنسانًا بأكمله

إلى الحياة.


عصام الباشاء

اليمن

ما كانت النجاةُ يومًا كما ظننّاها؛

لا تأتي مصحوبةً بالمعجزات،

ولا تفتح السماءُ أبوابها دفعةً واحدة

كي يعود كلُّ شيءٍ إلى مكانه الصحيح.

أحيانًا،

تكون النجاةُ كلمة.

كلمةً واحدة فقط،

قيلت في اللحظة التي كدتُ فيها أسقط من داخلي.

أدركتُ متأخرًا

أنّ الإنسان لا يحتاج كثيرًا إلى ما يدهشه،

بقدر حاجته إلى ما يُشبه قلبه؛

إلى يدٍ تمتدُّ بهدوء،

إلى صوتٍ يقول:

"أنا هنا"

دون أسئلةٍ إضافية،

دون ضجيجٍ من الشفقة أو الفضول.

ثمة أشياء صغيرة

نعبرها كلَّ يومٍ بلا انتباه،

لكنها قد تكون الفاصل الخفي

بين روحٍ تواصل الطريق،

وأخرى تنطفئ بصمت.

لهذا،

أصبحتُ أؤمن

أنّ اللطف ليس خُلُقًا عابرًا،

بل شكلٌ من أشكال النجاة.

نجاةٌ خفيّة

نمنحها لبعضنا دون أن نشعر.

وربّ كلمةٍ صادقة،

تُقال بعفويّةٍ كاملة،

قد تعيد إنسانًا بأكمله

إلى الحياة.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology