بقلم/ أحمد سيد خزام
لِأَنَّنِي لَا أَكْتُبُ إلَّا شُعُورِي
فَلَا تَغُرُّنِي بِذَاكَ حَوْرَاءُ فَاتِنَةٌ
وَلَا يَغُرُّنِي أَيُّ مَالٍ وَفِيرْ
فَلَا يُتَيِّمُنِي إلَّا القَمَرْ
إِذَا بَدَا يَكْتَمِلُ الصَّفَاءُ وَالنُّورْ
فَإِنَّمَا يَسُودُ الضِّيَاءْ
وَلَا أَطْرَبُ إلَّا إِذَا تَرَاقَصَ الزَّهَرْ
وَضَاعَ فِي الأُفُقِ عِطْرُهُ الشَّذِي العَبِيرْ
وَحِينَ تَعَانَقَ المَوْجُ وَتَصَافَحَ البَحُرْ
وَإِذَا سَاحَ نَهْرٌ وَفَاضَ غَدِيرْ
وَحِينَ تَتَزَيَّنُ بِالغَيْمِ السَّمَاءْ
وَيَمْحُو الهُمُومَ عَنِ النَّاسِ المَاءْ
وَيَفْرَحُ الكَبِيرُ وَيَقْفِزُ الصَّغِيرْ
يُهَفْهِفُ قَلْبِي بِجَنَاحَيْهِ يَطِيرْ
عِنْدَمَا يَنْتَصِرُ حَقٌّ وَيُنْصَفُ الضُّعَفَاءْ
لِأَنَّنِي لَا أَكْتُبُ إلَّا شُعُورِي
لَا حَوْرَاءَ وَلَا دَعْجَاءَ وَلَا نَجْلَاءَ إلَّا
إِذَا هَوَيْتُ بِصِدْقٍ
وَصَاحَبَ رُوحِي النَّقَاءْ
وَلَازَمَنَا البَهَاءُ وَالوَفَاءُ وَالسُّرُورْ .
.
