بقلم عمير العتواني
الكتبُ الجميلةُ صداقةٌ باقية،
والعباراتُ الرائعةُ رفيقةٌ للأبد.
أصدقاءُ الكتب، يا صديقي، لا يرحلون.
هناك من يُهديك كتابًا
لا يغيب عن ذاكرتك أبدًا،
وهناك من يمنحك عبارةً جميلة
لا تنساها ما حييت.
وهناك من يقرأ لك كتابًا
فتظلّ تذكره باستمرار،
وهناك كتبٌ لا تُنسى،
ولا تُنسى العلومُ التي في داخلها، يا صديقي.
وهناك من يُصادق الكتب ويُرافقها،
فتكون رفيقته الدائمة؛
لا ينسى جمالها،
ولا ينسى كلماتها.
لذلك فالكتبُ هي التي تبني وعيك،
وتمنحك خبرةً ومعرفةً، يا صديقي.
في عالمِ الكتب
تنسى كلَّ شيء
إلا أحلامك.
قد تنسى الأصدقاء والناس،
لكنّ الكتب تبقى محفورةً في الذاكرة.
ومهما رحلت الأيام،
تبقى العبارات ساكنةً في بالك.
الكتبُ رائعة،
وكما قال الشاعر:
«وخيرُ جليسٍ في الحياةِ كتابُ».
الكتبُ تبنيك، يا صديقي،
تُعلّمك،
وتُعرّفك بالحياة،
وتمنحك وعيًا أعمق.
لذلك لا تنسَ القراءة،
فهي تنقلك إلى عالمٍ آخر،
وتفتح لك أبواب الفهم والبصيرة.
رفيقُ الكتب لا تخونه كتبه،
ولا تتركه وحيدًا في الملمات؛
تبقى نافذته المفتوحة
حتى يعود إليها ويقرأها.
واليوم أصبحت القراءة أسهل من أي وقت،
في الهاتف،
وفي كل مكان.
اقرأ، يا صديقي،
فأول أمرٍ إلهيٍّ كان: «اقرأ».
اقرأ…
فالكتب
لا ترحل أبدًا.
