بقلم أمينة علي
كعابرِ ضوءٍ
تسرّبَ نوره إلى روحي
ارتعشتْ له الحنايا
و صلّى في دمي
حتى أزهرَ له النبضُ
همس نداءً خفيّاً
علّقَ ظلالَهُ
على أفنانِ الذاكرة
و وشمَ على جبيني قبلةً
كأنها خاتمُ غيابٍ
ثمّ مضى كالشفق
مخلفاً وراءه عتمة حمراء
تنزف بالروح
و تًغرِقها بالألم
من حينها
منذ انكسارِ ظلّه فيَّ
و رسمه المسافات كطلاسم بيننا
و أنا …
أقيمُ في صومعةِ الصمتِ
أرتّلُ اسمهُ سرّاً
وأوقدُ للانتظار قناديلاً
لحلمِ لقاءٍ
لن أجدَ له سبيلاً
تصنيفات
شعر
