أنتِ الحلمُ الذي بدأ في يقظتي



  بقلم عمير العتواني

أنتِ البدايةُ في الحلم،

وأنتِ نهايةُ الحلم،

وأنتِ السرُّ الكبيرُ في قلبي.

لستِ الطريقَ، ولا الهدفَ،

لكنّكِ الحلم؛

فالطريقُ والهدفُ لا يقودانِ إلا إلى الحلم.


لستِ الوحيدةَ، ولستِ الأولى،

لكنّكِ أنتِ من تُقرِّرينَ النهاية.

أنتِ من يُكمِلُ الحلمَ إلى آخره.

نعم، نحنُ اخترنا البداية،

لكنّ تفاصيلَ النهاية

تحملها يداكِ، وتختارها عيناكِ.


لستِ حلمَ المنام،

بل حلمَ اليقظة.

لستِ أوهامًا، إنما أنتِ الحقيقة.

لستِ كذبًا، بل أنتِ الصدق.

أنتِ حلمًا بدأ،

ولن ينتهي

حتى تقولين: انتهى.


الخيارُ خيارُكِ؛

إمّا أن تُواصلي الحلمَ إلى نهايته،

أو تُنهيه من بدايته.

الطريقُ يقودُ إليكِ،

ولا مفرَّ من ذلك.

والهدفُ تُشيرُ سهامُه نحوكِ،

وذلك قدر.

والحلم… هو أنتِ.


لكنّ الحلمَ الذي يبدأ في اليقظة

لا تُنهيه

إلّا الحقيقةُ الصافية.

منّا الحلمُ في البداية،

ومنكِ نهايةُ الحلم.


أيُّ حلمٍ بدأ

نحنُ مجبرون على السير نحوه،

أو ينتهي عند من يملك نهايته.

وأنتِ الوحيدةُ

التي تملكين تحقيقَ الحلم

أو إبعاده…

أنتِ القرار.


أيُّ حلمٍ يبدأ صغيرًا

إمّا أن يكبر حتى يتحقّق،

أو ينتهي ويزول

ولا يُذكَر.

نحنُ نمتلك الخطوةَ الأولى،

وأنتِ تملكين النهاية.


لستِ الأخيرة،

ولن تكوني،

لكنّكِ من تملكين القرار.

الطريقُ نحوكِ،

والهدفُ يسير إليكِ،

والقلبُ حلمُه أنتِ،

لكنّ قراره بيدكِ.


أنتِ حلمًا حقيقيًا

لن يتكرّر.



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology