الشاعر زيد الطهراوي
... و يلتئم الجرح تصعد منه زهور و درة
و إن غاص فيه سنان الضغائن مليون مرة
و إن أرهبوه بكل القيود
و إن أرهقوه بصخر حقود
هو الجرح أبيض مهما اعترته هموم و حسرة
..
و تنهض كل الحكايات في كحل عينين تردي الرياح
و ينطفئ الأسود المتجمد منذ زمان
و يرتجف الصمت صمت الحيارى و تنمو الجنان
و يرحل طفل بريء على صهوة من شذى و صباح
و يغرق في الليل ظلم تمادى فأيقظ نزف الجراح
تصنيفات
شعر
