[1]
حتمًا نسيتك!
مرَّ الوقت ..
و مُرٌّ غيابك.
[2]
سأبقيك هكذا ..
حبيسًا في قلبي؛
بالحُكم المؤبد
فلا متهم غيرك
بسرقة عقلي
[3]
في إرتجافة الصوت عند الإشتياق
قانون جاذبيةٍ جديد
تجعل قلبي يدّق طبول الحُب؛
وتجعلني
أ
ط
ي
ر
[4]
ولعلّ ..
أعذب ما في اللقاء،
أن هناك خيطًا،
يمتدّ ..
إلى لقاءٍ آخر
كأن الوداع
بداية ..
تُخبّئ دهشة اللقاء القادم
[5]
أحمل ذاكرة مبتورة
كلما حاولت وصلها،
تساقط منها صدى الأمس
كزجاج رقيق،
لا يحتمل اللمس
[6]
أطوفُ في الفراغ؛
أحاولُ الإمساك بشيء
رُّبما ذكرى،
رُّبما ضوء،
رُّبما أنا!
[7]
عنيدٌ هو ..
كفكرةٍ ناقصة،
عالقة في رأسي
تأبى أن تكتمل
وترفض؛
أن أنام
[8]
اعرني بعضًا من مرونتك،
فأنا أتكسّر
عند المنعطفات التي تعبُرها أنت
بإبتسامة
اعرني بعضًا من مرونتك،
ففي داخلي
أفكار يابسة،
تحتاج إلى
قليل من المطر
[9]
ليست كل الحقيقة في المُتن،
بعضُها يختبيء
على الهامش
الهامش مُنهَك،
كأنه يُفكر طويلًا
في سر البقاء
[10]
البارحة،
حلمتُ بأنّي
أ
غ
ف
و
على غيمة
وفي غفوتي؛ رأيتُك!
فبدأت
أ
ط
ف
و
غارقة،
في زرقة عينيك
[11]
على ناصية الحلم؛
في البيت الأخير من القصيدة
تركتُ لكَ
.
.
.
وردة
[12]
تشير إلى هناك ..
إلى حيثُ ينتهي الأفُق
كما لو كنتَ تعيد رسم حدوده
وأنا أشعر
أنه يقترب
كلما اقتربت
مني ...
سلوى اليوسف - كاتبة و شاعرة
السودان
