لماذا تجرحين جلدك؟



الشاعرة لولا رينولدز 

– لأقتل الوحدة

لا شيء يقتلها سوى الألم.

كلُّ سكينٍ أغرزها في جلدي تمنحني لذّةً صغيرة 

أبكي بين الألم والحزن والنشوة

وأقترب قليلًا من السعادة…

أو من الموت.

لا فرق.

جميلٌ ألّا نعرف أين نقف.


أكتب هذا وأنا أنظّف الرفَّ السفليَّ في الثلّاجة.


– تعالي.

كلّما احتجتِ إلى الألم، سأرسم لك وشماً.

مرّةً شجرة،

ومرّةً وردة،

ومرّةً عصفوراً يطير فوق النهر،

أو عالقاً في فم أفعى.


تعالي،

لأجعل منك غابةً لا تخاف الوحدة.


وبدلًا من أن تنظري إلى المرآة وتبكي جلدك المشوَّه،

انظري…

ثم أكملي عمل النهار،

كأنّ ما حدث لا يعنيكِ

تعالي لا تخافي 

إنه شيء يشبه الحب

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology