وهج كسير

 


 بقلم زيد الطهراوي

انثروا الحزن فوق الجبال التي أرتقيها ليعرفني الحائرون

جثتي قهرتها المنايا و جرحي سينكأه الشوك، تذوي رموش العيون

اتركوا البحر دون سياج سيفجأني منه عصف الجنون

يتخبط طائر شوقي بكل السماوات لكنه لا يخون

سوف أرحل هيا انثروني كوهج كسير و لكن بدون ظنون

و ندى الصبح يعلن سمت النوافير في شرفات الفنون

أيها الحزن كن وطنا أو جناحا إلى سفر عابق بالسكون

ربما أتحدى نحولي فأبزغ في غربة و سجون

أو أسافر في جثتي نحو معترك الفكر يقصي الشجون

أو أضم سراجي و إن ضقت حينا فقد آن لي أن أكون



إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology