في احتفالية تلفها مشاعر الفخر وينبض فيها الجمال، شهدت مدينة إربد العريقة عرساً تشكيلياً يترقبه المشهد الثقافي بشغف؛ حيث افتتح رسمياً المعرض الفني لطلاب "الدار آرت جاليري" ومشتركي مسابقة "ريشة الدار للتميز" لعام 2026، ليؤكد من جديد أن رعاية المواهب الناشئة هي الحصن الأمين لمستقبل الفن الجميل.
أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية سيدة إربد الأولى، سيدة الدار الفاضلة الأستاذة فايزة الزعبي الأكرم، وحضور نخبة من قامات الفكر والأدب، تقدمهم الدكتور عبدالنور هزايمه والدكتور محمد خير ديباجة، وسط حضور غفير من غواة الفن، وأهالي المبدعين، وجمع غفير من المثقفين والإعلاميين.
تجول الحاضرون في أروقة المعرض الذي ضم أعمالاً غاية في النضج والتميز، عكست الجهود الكبيرة والتدريب الراقي الذي تلقاه الطلاب في "الدار آرت جاليري". وقد أبدى الحضور إعجابهم الشديد بالمستوى الفني المتقدم، والعمق التعبيري الذي ترجمته ريشة الواعدين، مؤكدين أن هذه الأعمال تبشر بمستقبل واعد لطاقات أردنية قادرة على إثراء المشهد التشكيلي المحلي والعربي.
وقد توجت أجواء الفرح بإعلان أسماء الفائزين في مسابقة "ريشة الدار للتميز لعام 2026"، والتي شهدت منافسة شديدة بين عشرات الأعمال المشاركة، حيث جاءت النتائج على النحو الآتي:
المرتبة الأولى (مكرر): المبدعة المتألقة ريتال جرادات والمبدعة المتميزة جوري فياس.
المرتبة الثانية: المبدعة الموهوبة دانة حلح.
المرتبة الثالثة: المبدعة الواعدة زينة الروسان.
كما شهد الحفل تكريماً خاصاً يحمل معاني الوفاء والتقدير، حيث استَحَقّت درع الإبداع السنوي المبدعة زينة حداد، التي تسلمت الدرع وسط تصفيق حار من الحضور اعترافاً بمجهوداتها الاستثنائية.
واختتم الحفل بتسليم شهادات التقدير والهدايا الرمزية لجميع المشاركين في المعرض والمسابقة، تحفيزاً لهم على مواصلة رحلة الفن والابداع، وتقديراً لخطواتهم الأولى على طريق كبار الفنانين، في مشهد يؤكد أن "الدار آرت جاليري" تظل دائماً البيت الدافئ والمظلة الحاضنة لكل نبض فني أصيل في عروس الشمال.
والشكر موصول للقائمين على هذا الصرح الكبير الفنان محمد هزايمه والفنانه مرام حسن



