بقلم ماجده الريماوي / فلسطين
أَجْمَلُ قَصَائِدي
تِلْكَ الَّتي أَكْتُبُها
حينَ أَرْسُمُ وجْهَكِ بِعَيْنَيْنِ مُغْمَضَتَيْن
وقَلْبٍ يَرْتَجِفُ كَطائِرٍ مُبَلَّلٍ بِالْحَنِينْ
أُغْمِضُ عَيْنَيَّ...
فَيَشِفُّ الضَّوْءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعي
أَتَلَمَّسُ مَلامِحَكِ الَّتي حَفِظَها الْغِياب
أُعيدُ تَرْتيبَ ضَحْكَتكِ
نَبْرَةَ صَوْتك
وتِلْكَ النَّظْرَةَ الَّتي تُشْبِهُ لجوءاً آمِناً
مِنْ صَخَبِ الْعالَم...
كَأَنَّني لا أَحتاجُ إِلى نُورٍ لأراكِ
فأَنْتِ لَمْ تَكُوني يَوْماً خارِجَ الرُوح
أَنْتِ الْفِكْرَةُ الَّتي يَسْكُنُ إِلَيْها فُؤادي
حينَ يَرْتَجِفُ الشَّوْق...
والْحِكايةُ الَّتي كُلَّما أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَها
كَتَبَتْني هي!.
_______________________
٩_١٠_٢٠٢٦
تصنيفات
شعر
