لِي وَرْدَةٌ فِي السَّمَا
فَوْقَ الدُّجَى سَكَنَتْ
حَتَّى إِذَا رُمْتُهَا
مِثْلَ النَّدَى هَطَلَتْ
يَا صَاحِبِي دُلَّهَا
نَحْوَ الصَّفَا طَوْعاً
لَعَلَّهَا إِنْ رَأَتْ
شَوْقاً لَهَا انْطَلَقَتْ
وَالْعُمْرُ يَمْضِي وَمَا
فِي الْقَلْبِ أُمْنِيَةٌ
فَقَدْ بَلَوْنَا الدُّنَا
كَالرِّيحِ إِنْ هَدَمَتْ
وَالْقَلْبُ يَشْدُو بِمَا
يُنْسِيهِ فِي عَجَلٍ
طَعْمَ الْمَرَارِ إِذَا
الْخَضْرَاءُ قَدْ غَدَرَتْ
هَاتِ اسْقِنِي مِمَّا
يَجْتَاحُ زَنْبَقَتِي
فَيَحْجِزُ الْخِصْبَ عَمَّا
الْبِيدُ قَدْ رَشَحَتْ
وَالْحُزْنُ فِي مُدُنِي
رَحَّالَةٌ قَلِقُ
نَفْسِي بِهِ رَغْمَ
ترْحَالٍ قَدِ اشْتَبَكَتْ
فِي وَرْدَتِي خَصْلَةٌ
سَمْحَاءُ حَالِمَةٌ
إِنْ جِئْتَهَا مُنْصِتاً
بِالشَّهْدِ قَدْ بَزَغَتْ
تصنيفات
اعمال ادبية
