عنِ الدِاء



 عصام يوسف حسن / سوريا

١- عَرَّشَ النُورُ  

في ذُرا أَنْدَائِهْ

وتَدَلَّى   

بِقَوسِ ياءِ نِدَائِهْ


٢- صَوتُهُ الماءُ 

باسِطاً كٌلَّ حُسْنٍ

قابِضَاً بالصَدى* 

مَدى أَصدَائِهْ


٣- باسْمِهِ 

هُدْهدُ الإِحاطةِ يَحدو

فيُجيبُ الوَجيبُ* 

هَديَ حُدَائِهْ


٤ - ما اخْتِبارُ الأَبِ الرَحيمِ 

بِذَبْحِ النَفْسِ 

إلّا 

ِلِيَرتَقي بِفِدَائِهْ


٥ - وتولَّى خَرْقَ السَفَينةِ

حِفْظاٌ للمساكين 

مِن أذَى أَعدَائهِ    


٦- حَرَمي قلبُكَ السليمُ

ولي وَحدي

مداراتُ سَمْتِهِ واقْتِدَائِهْ


٧ - : أرحمَ الراحمين َ

مَسَّنِيَ الضُرُّ؟

ورَدَّى جواِرحي 

بِردَائِه


٨- هتَفَ الحالُ :  

مَنْ تَمنْطقَ بالحقِّ

تَجَلَّى دَواؤُهِ في دَائِهْ


..................

لزوميّةُ الداء على البحر الخفيف قافية المتواتر تلتزم كلّ حروفها /٥/٥ ( دائِهْ)...

أسأل الله لكم ولنا.. ولكلّ مريضٍ شفاءَ الأرواح والأجساد من كلّ داء..بحق اسمه الشافي...

......................

* الوجيبُ : دقات القلب

*الصدى : الظمأ

.................

 -

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology