بقلم دلال جواد الأسدي
ضبابية تحجب المعاني والاوصاف، تترك الكمال وتنادي بالنقص الانتهاك
الوان شاحبة، ملامح ناقصة باردة
بعضها في شعور تنسج بشكل باهت من البوح والتعبير، وبعضها في شعور الوفاء
باهتة حتى في الجمال تنسج دون حياة
تتغلل في الروح وتسرق شفافيتها وبراءتها
تسرق الحب الذي فطرت عليه
بفطرة الانسانية
تبعث صوت جهور، لكن بحبال صوتية جزول
يحاول ببهتنا رسم خارطة التيه والخذلان
ولكن
باهتة النفس في تخفٍ وسلوك طريق الصمت، وترك البوح مع رصيف الامل
يعاني من العوز والاحتواء، يتملكه الريب والارتباك، يجعل النفس مهزوزة
ينادي بصور باهتة للتمكن من الوضوح والنقاء، ولكن هيهات هيهات من تملك العجزوقلة الحيلةوالامل
تألفت الروح مع التيه بعد التوهان، ووجدت طريق الخلاص وتملص من الحضيض، ووجدت النفس لروحها مكان للتعايش وان كان الواقع يقول ما قيل، نبقى على العهد نصونه من غير تفويض
