بقلم بلعربي خالد _ هديل الهضاب
إلى روح الفقيد بلعربي محمد،
ابن عمي الغالي، رحمه الله رحمةً واسعة.
الموتُ البَغتة
يأتي بلا طَرقٍ،
بلا موعدٍ مكتوبٍ على جدارِ الوقت،
كريحٍ فُجائيّة
تُطفئُ شمعةَ القلب
وتمضي.
كُنّا نؤجّل الحلمَ ليومٍ آخر،
نعلّق الضحكةَ
على مسمارِ الغد،
ونقول:
ما زال في العمرِ فسحة.
فجأةً
يصيرُ كلُّ شيءٍ ماضياً،
الصوتُ،
الخطوةُ الناقصة،
والرسالةُ التي لم تُرسَل.
الموتُ البَغتة
لا يسألُ عن الذنوبِ ولا الأعذار،
يكتفي بأن
يَسحبَ الكرسيَّ من تحتِ الحياة
ونقعُ…
في صمتٍ طويل.
يا أيها العابرُ مثلَنا،
خفّف حقائبكَ،
صافح مَن تحبّ
كأنّها المرّةُ الأخيرة،
وازرعْ خيراً
فالأرضُ وحدها
تتذكّر.
إلى روح ابن عمي بلعربي محمد،
رحلتَ بغتةً، فكسرتَ قلوبنا،
لكنّك سكنتَ الدعاء إلى الأبد.
تصنيفات
شعر
