ا
بقلم ميس مشاقبة
استخدم الثوم كغذاء ودواء لآلاف السنين ويعود تاريخة إلى زمن بناء الأهرامات المصرية .
لثوم فوائد عديدة يجهلها الكثير ،فالعديد منا لا يحب الثوم لرائحته ،ومنا يستخدمه فقط لتنكيه الطعام .سنستعرض في هذا المقال الفوائد الطبية لثوم .
يستخدم الثوم اليوم للمساعدة في أمراض القلب بما في ذلك تصلب الشرايين ،وأرتفاع ضغط الدم وتعزيز جهاز المناعة .وجدت إحدى الدراسات التي استمرت 4 سنوات أن الأشخاص الذين تناولوا 900 ملغ يومياً من مسحوق يومياً أبطأو من تطور تصلب الشرايين
تناول الثوم بانتظام قد يساعد أيضاً في الوقاية من السرطان .تشير الدراسات السكانية التي تتابع مجموعات من الناس على مدى فترة زمنية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الثوم النيء أو المطبوخ أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمعدة وسرطان المريء .يعالج الثوم التهابات الصدر والسعال والربو ويعالج أمراض الرشح .تشير الأدلة الأولية إلى أن الثوم قد يساعد في الوقاية من نزلات البرد .في إحدى الدراسات ،تناول المشاركون إما مكملات أو دواء وهمي لمدة أسبوع خلال موسم البرد بين نوفمبر وفبراير . أصيب من تناولوا الثوم بنزلات برد أقل من أولئك الذين تناولوا الدواء.وعندما أصيبوا بنزلة برد ،أختفت أعراض من تناولوا الثوم بشكل أسرع من أولئك الذين تناولوا الدوال الوهمي .يستعمل زيت الثوم في مكافحة آلام الأذن ولمعالجة ولمعالجة مشاكل الجلد الطفيفة .كما يلعب دوراً في تسكين أوجاع عرق النسا وأمراض المفاصل .يفتت الثوم الحصى في الكلى ويزيل الرمل . ويعالج أيضاً الصلع وتساقط الشعر والثعلب والبهاق .وهو مقوي مثبط للثة ومتين للأسنان .
في النهاية، يُعدّ الثوم من الأطعمة الطبيعية الغنية بالمركبات الفعّالة التي قد تدعم صحة القلب وتعزز المناعة وتساعد في الوقاية من بعض الأمراض. ورغم فوائده المتعددة، يُفضّل تناوله باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن، مع استشارة الطبيب قبل استخدامه كمكمل علاجي، خاصةً لمرضى الأمراض المزمنة أو من يتناولون أدوية معينة. يبقى الثوم مثالًا بسيطًا على كيف يمكن للطبيعة أن تقدّم لنا وسائل داعمة للحفاظ على صحتنا.
