بقلم ياسمين كنعان
في السيارة الحب يعلن عن نفسه بحقيبة يد حمراء وشال ووردة، بأنامل البنت التي تُقلِّب الوردة، بالسر المخبوء بين البتلات،
وأنا ككل الكائنات الفضولية على هذا الكوكب كنت أراقب خلسة متناسية الصداع وضيق النفس والمطبات وتذمر السائق،
الحب إجابات لا تحتاج لأسئلة؛ نظرة فضولية واحدة وخيالك يتكفل بالبقية.
السائق مفضوح النظرات كان "يبصبص" بالمرآة كما قالت البنت متذمرة؛ لم أُبرر لها فضوله في بلاد تتعاطي الحب سرًا؛ كيف لي أن أقول لها "الحب في بلاد اعتادت الموت محض فضيحة؟!"
ضغطت على جبيني بيدي؛ استسلمت لنوبة الصداع وتركتها تُقلِّب مع الوردة الحمراء حيرتها؛ فالحب لا يحتمل الأسئلة ولا يسكن الأجساد المنهكة، وأنا لا أملك إجابات.
تصنيفات
قصة
