الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
بقلم لبيب عتيق
خانني جسدي وخانتني قوتي، خانني فكري وخانتني ذاكرتي
حتى خيوط العنكبوت في زوايا البيت،وارصفة الشوارع، ما عادت تذكرني....فقد بت كهلا.
حتى أنني صرت أكتب مالا يكتب، ليقرئهُ من لا يقرأ، ويسمعه من لا يسمع، فيدركه القليل ممن يفهم.
لم يتبقى إلا هذه الأوراق وهذا القلم ينظر إلي، وفي عينيه سؤالٌ صريح، متى تنساني أنا أيضاً ؟
تصنيفات
الخاطرة
