بقلم روماني صبحي
وصنعت مجدًا
كان أغلبُهُ ورقْ
مَن أنقذَ القلبَ الغريق
من الغرق ؟ .......
الليل يمضي كالنهار
والقلب مملوءٌ أرقْ
والجرحٌ فينا
نازفُ ....
وقلوبُنا كانت تدحرجُ عند آخر مفترق .....
وأنا أداري شكوتي
وأنازل الزمن اللعين
لعَّل ........
ضوءًا لي يلوحُ من النفق
إنى
تقاتلني
الحروف ....
ووجهك المحبوب .....
والليل
الطويل
وحدي ....
أقاوم غزو أجياد
الشبق !
وتدور فوقي الذكريات
كطائر فقد الجناح
فأعود أذكر .......
مَن أحُِب ومن أَحَب
ومَن عشقتُ ومَن لمن يهواهُ رقْ
لا تتركيني هكذا
أحيا صراعًا قاتلٌا .....
بين البرودة والعرق
............
أحتاج ....
كفّكِ أن ....
تٌضمَّد داخلي
جرحَ السنين
كيما يكف القلب عن
نزف الجراح......
فلست أشُفَى ما أفقتُ
وعازف الشكوى صدَق
.........
ومن الصباح إلى الصباح
تضيع أحلام الصبي
بها تقلّب واحترق .......
وحدي أصارع مذ خلقتُ
كأنني .....
عمري قرين للكبَّد
والأن أدعو
أن ترافق خطوتي
وأنا .....
بمفترقٍ يُطِلُّ على هوانا المستحق.......
..... بالحب يمكن أن
نقيم حضارة
تمحو الجراحْ .....
نجتاز درب المستحيل
إلى براءة منطلَق ..............
.......
فبرغم كل جراحنا ....
وبرغم سوء زماننا ...
بالحب أحيا مطلقًا
وبغيره لا لم أثِق
أنتِ الهدية بعد
إبحار طويل
فى قلوبِ ....زِيفها سرقَ الليالي
من يديَّ! بحكم
...... قلبٍ مُسترَق.......
وتشير بعض أصابعي ندمًا
وكيف أضعت ليلة
خارج حدود ضلوعك .....
بين التمني والقلق
لكنّ قلبي ....
كان يبحث عنك
فى كل الوجوهْ
ويقول دومًا وانتصار القلب حق
أملٌ هنالك
فى خُطى
الفجرِ
الجديد ......
لعلَّ نورًا .......
بعد ليلٍ
من حنينِكَ
شبَّ مِن بستانِ قلبك
.......... وانبثَق ..........
.......
(عندها
يدٌك تُضمَّد لى الجراحَ)
من ديوان ( التقينا فى شتاء )
